وكانت جمهورية الصين الشعبية قد اقتنت "كييف" في عام 1996، بعد أن أدت حاملة الطائرات العملاقة خدمتها في الجيش السوفيتي لمدة 20 عاماً، وفقاً لموقع vsluh.
وعلى الفور أوكلت "كييف" إلى شركة متخصصة لتعديل حاملة الطائرات وتحويلها إلى فندق عائم فخم في المياه الصينية، وأنفقت لتحقيق هذا الهدف قرابة 15 مليون دولار، محوّلة أحد رموز الجبروت العسكري السوفيتي السوفيتي رمزا للإراحة والاستجمام بنكهة صينية خاصة.
ونجحت الشركة المشرفة على إدارة الفندق العائم باستقطاب أكبر عد ممكن من السياح من داخل الصين وخارجها على حد سواء، فحظي باهتمام بالغ من قبل رجال الأعمال وغيرهم أبدوا استعداً لقضاء أيام العطلات على متن الفندق الاستثنائي.
ويحتوي الفندق الفخم على 3 أجنحة رئاسية تبلغ مساحة كل واحد منها حوالي 400 متر مربع، كما سيضم 148 غرفة لا تزال في إطار الإعداد، وذلك علاوة على عدد كبير من المطاعم التي ستقدم ما لذ وطاب من أطباق عالمية بما فيها الروسية. كما يضم الفندق حمام سباحة كبير وناد رياضي.
ومن المقرر أن يتم الإعلان عن افتتاح حاملة الطائرات - الفندق قبل نهاية العام الجاري (2012).
وكانت روسيا قد باعت للصين 3 حاملات طائرات، حوّلت بكين إحداها إلى مدينة ألعاب ذات طابع عسكري، وتعمل حالياً على تعديل الثالثة أيضأً لتصبح كازينو قمار في المستقبل المنظور.
الجدير بالذكر أن فكرة تحويل حاملة طائرات إلى ملهى للعب القمار تبدو ترجمة لفكرة عملية، إذ إن قوانين الكثير من الدول تحظر لعب القمار على رأضيها، ما يضطر الراغبين بممارسة اللعب على المال باقتناء تذاكر على متن سفينة ما أو يخت يُبحر للمياه الدولية، حيث لا تسري قوانين أي من الدول فيتسنى لهؤلاء ممارسة هوايتهم المفضلة بدون التخوف من ارتكابهم أية مخالفة قانونية.
وبالإضافة إلى بلدان إسلامية، يحظر لعب القمار في العديد من الدول كروسيا وأوكرانيا وإسرائيل.



0 التعليقات:
إرسال تعليق