الأربعاء، 1 فبراير 2012

الموساد يدرس توجيه ضربة عسكرية لإيران




مفكرة الاسلام: أجرى "تامير باردو" رئيس جهاز المخابرات الصهيونية "الموساد" مباحثات في واشنطن حول توجيه ضربة عسكرية صهيونية للمنشآت النووية الإيرانية.
وذكرت القناة الثانية بالتلفزيون الصهيوني أن باردو بحث مع المسئولين الأمريكيين إمكانية قيام الكيان الصهيوني بشن هجوم من جانب واحد على إيران, بينما يتأرجح المسئولون الصهاينة، بين رغبة البعض في إتمام الضربة، وبين رفض البعض الآخر القيام بهذه العملية.
وأوضح التليفزيون الصهيوني أن زيارات رئيس الموساد عادة ما تكون سرية، لكن رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي دايان فاينشتاين كشفت "عرضا" عن زيارة باردو عندما ذكرت خلال جلسة للجنة أنها أجرت محادثات مع باردو، كما التقى باردو رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ديفد بترايوس.
وكان الرئيس الصهيوني شمعون بيريز قد أكد أمس الثلاثاء على ضرورة "عدم استبعاد أي خيار ضد البرنامج الإيراني"، كما يؤيد كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك، توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية، إلا أن قادة الجيش الصهيوني وأجهزة الاستخبارات ومنها الموساد يعارضون تلك الخطوة، وفقا للجزيرة نت.
هذا وقد أنهى وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية محادثاته مع المسئولين الإيرانيين، دون ظهور أي مؤشرات على تقدم باتجاه إنهاء التوتر مع العالم الغربي بسبب البرنامج النووي، وقد اتفق الجانبان على مواصلة اللقاءات, ووصف كبير مفتشي الوكالة الدولية "هيرمان نكريتز" الزيارة بأنها جيدة، مشيرا إلى أن هناك المزيد الذي يجب عمله، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
وقد ذكرت تقارير لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا" أن وفد الوكالة الدولية لم يقم بزيارة أي من المراكز أو المنشآت النووية في إيران خلال الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام، وكانت الوكالة قد ذكرت الأحد أن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قد سمح للمسئولين الستة من الوكالة الدولية بتفتيش جميع المواقع النووية الإيرانية، وعرض عليهم  البقاء في إيران لفترة أطول من ثلاثة أيام.
جدير بالذكر أنه على الرغم من الحرب الكلامية بين الكيان الصهيوني وإيران، إلا أن هناك تعاونا وعلاقات خفية بين البلدين، ولعل أشهرها "إيران جيت" حيث أمد الكيان الصهيوني إيران بأسلحة خلال حربها مع العراق، كما كشفت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية اللثام قبل أيام عن أن شركة صهيونية باعت إيران تكنولوجيا متطورة لمراقبة الإنترنت بشكل غير مباشر وذلك عن طريق شركة في الدنمارك، وكان رحيم مشائي رئيس مكتب أحمدي نجاد وصهره، قد أكد أن إيران "صديقة الشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي".
المصدر  مفكرة الاسلام

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More