الثلاثاء، 7 فبراير 2012

بريطانيا ترسل غواصة نووية وتعزيزات عسكرية إلى جزر الفوكلاند




كشفت صحيفة صانداي إكسبريس أن بريطانيا أرسلت غواصة نووية تحمل فريقاً خاصاً من فنيي الاتصالات الناطقين باللغة الإسبانية، إلى جانب تعزيزات عسكرية قوامها 150 جندياً إلى جزر الفوكلاند.

وقالت الصحيفة، في عددها الصادر في 5 شباط/ فبراير، إن الفريق الفني سيراقب الاتصالات البحرية عبر اللاسلكي، في حين ستكون التعزيزات العسكرية بمثابة اختبار للقدرة العسكرية لبريطانيا ضد أي غزو أرجنتيني محتمل لجزر الفوكلاند، والتأكد من جاهزية قوات المشاة والبحرية وسلاح الجو الموجودة في الجزر.

واضافت أن التعزيزات العسكرية تشمل ضباطاً من قيادة القوة المشتركة الدائمة في قاعدة نورث وود، في مقاطعة ميدلسكس، فضلاً عن 70 جنديا من قوات الاحتياط سيمضون أسبوعين في المحيط الأطلسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الغواصة النووية من فئة ترافلغار Trafalgar، والتي يُعتقد أنها "تايرليس" Tireless أو توربيولانت" Turbulent، يبلغ وزنها 4700 طن ومزودة بصواريخ كروز، وتحمل طاقماً مكوناً من 148 بحاراً.

وقالت إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون صادق على هذا الانتشار بعد إعطائه الضوء الأخضر لمجموعة واسعة من خطط الطوارئ.

وأضافت الصحيفة أن فريقاً في القاعدة العسكرية البريطانية نورث وود سيشرف على تنسيق عمليات الانتشار، بمناسبة مرور 30 عاماً على حرب الفوكلاند، وعلى تسليم التأثير العسكري إذا لزم الأمر.

وخاضت بريطانيا حرباً ضد الأرجنتين حين غزت جزر الفوكلاند عام 1982 استمرت 73 يوماً وأودت بحياة 258 جندياً بريطانياً و 649 جندياً أرجنتينياً.

ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية قوله إن المناورات المعروفة باسم منتدى الفوكلاند "ليست رداً على أي تهديد جديد، بل تمريناً روتينياً يجري كل سنتين لاختبار طرق الرد على الحالات الطارئة مثل الفيضانات القوية أو حالات الطوارئ المدنية الأخرى".

وكانت بريطانيا اعلنت الأسبوع الماضي أن المدمرة "دونتليس" سيتم نشرها قبالة سواحل جزر الفوكلاند في جنوب المحيط الأطلسي، وهي أول سفينة حربية من المدمرات الجديدة من نوع 45 للدفاع الجوي تنشرها في الجزر.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More