وذكرت شبكة "سي أن أن" الأميركية، في 6 شباط/ فبراير، أن الهاتف الجديد سيشغل نظاماً معدلاً لنظام غوغل "أندرويد" الذي يعمل عليه عدد من الهيئات الفدرالية والحكومية للوصول إلى أعلى درجة من الأمان، والحيلولة دون تسرب هذه المعلومات للأشخاص أو الجهات غير المرغوبة.
وقال مدير لواء التطوير في الجيش الأميركي، مايكل مكارثي، للشبكة "أرسل 40 هاتفاً للقوات العاملة خارج الولايات المتحدة، وسيتم توسيع عمليات الاختبار بإرسال 50 جهازا آخر في الأشهر المقبلة، لتجربة الأنظمة الأمنية ومداها".
ويتخوف عدد من المسؤولين من الهجمات المحتملة من "القراصنة الإلكترونيين" أو التطبيقات المخترقة، والتي تؤدي إلى تسرب المعلومات السرية إلى أشخاص وحكومات أجنبية بإمكانها استغلال هذه المعلومات ضد الولايات المتحدة، أو حتى تسربها إلى المواقع الإلكترونية المخصصة لعرض المعلومات المسربة مثل "ويكيليكس".
يذكر أن الحكومة الأميركية لا تسمح للموظفين الحكوميين أو أفراد الجيش بإرسال معلومات سرية عبر الشبكة، لأن الهواتف لم تجتز اختبارات الأمان.



0 التعليقات:
إرسال تعليق