وهو ما يؤكد أن وزير الخارجية الحالي لدولة تونس كان يعمل لصالح دولة أجنبية وهي قطر مع الشكوك بتجنسه بالجنسية القطرية، لأن أي دولة لا تسمح بتمثيلها في اجتماع رسمي مع قيادة هيئة دولية مثل ’’الناتو’’ إلا من طرف أحد الحاملين لجنسية البلد ويكون قد أبدى وفاء في خدمة هذا البلد، حيث كان الوزير الحالي الممثل الرسمي لدولة قطر في اجتماع حلف ’’الناتو’’ حول التعاون في إطار مبادرة اسطمبول خلال الفترة الممتدة بين 8 و9 فيفري 2010.
وهو ما أثار انزعاج الطبقة السياسية كون الوزير رفيق عبد السلام بوشلاكة عمل ضمن فريق مركز الجزيرة للدراسات ككاتب من لندن ثم التحق بالمقر بالدوحة في قطر بصفته باحثا أول ورئيسا لقسم البحوث والدراسات. وقد أثار تعيين أحد أقارب زعيم حركة النهضة بمنصب وزير للخارجية الكثير من التأويلات والتساؤلات خاصة وأنه قضى سنوات طويلة خارج البلاد، إلى جانب أنه تربطه علاقات مشبوهة بجهات خارجية وعلى رأسها دولة قطر، التي كلفته في العديد من المرات بالقيام بمهام رسمية سواء كانت علنية أو سرية، حيث كان يقدم بحوثا تستغل من طرف أجهزة الأمن والمخابرات القطرية والمصالح الأمريكية والغربية. خاصة وأن وزارة الخارجية هي وزارة سيادية وهو ما يعني أن الوزير سيتلقى إملاءات خارجية توجه سياسة تونس الخارجية.



0 التعليقات:
إرسال تعليق