ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، في عددها الصادر في 8 شباط/ فبراير، عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، أن محطتي "سي آي ايه" في بغداد وكابول ستبقيان الأكبر للوكالة في الخارج لسنوات طويلة، حتى لو تراجع عدد موظفيهما القياسي.
وأوضحت أن انسحاب الجيش الأميركي من العراق في كانون الأول/ ديسمبر، نقل تركيز "سي آي إيه" إلى نمط تجسس أكثر تقليدية من خلال مراقبة التطورات بالحكومة العراقية، والسعي لقمع ناشطي القاعدة في البلاد ومواجهة نفوذ إيران.
أما في أفغانستان، فيتوقع أن يكون لدى الوكالة دور ميداني أكبر، وقال المسؤولون الأميركيون إن القدرات شبه العسكرية الممنوحة للوكالة هي أدوات لمواجهة حركة طالبان، وحماية حكومة كابول، والحفاظ على إمكانية استخدام مهابط الطائرات في أفغانستان من قبل طائرات الاستطلاع التابعة للوكالة، لملاحقة فلول القاعدة في باكستان.
وأضاف المسؤولون أنه مع سعي أوباما لإنهاء النزاع الذي دام عقداً في أفغانستان، فإن المهام الجديدة لـ"سي آي ايه" تشير إلى أنها ستلعب دوراً كبيراً في بحث الإدارة عن سبل لممارسة النفوذ الأميركي بطرق منسقة وأكثر فعالية.
لذلك يتوقع أن توسّع "سي آي ايه" التنسيق مع قوات العمليات الخاصة الأميركية، أثناء انسحاب القوات النظامية.
وأوضح المسؤولون أنه لم يتم بعد تحديد حجم "سي آي ايه" في أفغانستان، ولا الأدوار المحددة التي ستضطلع بها والتي ستتطور مع تطور خطط الانسحاب العسكرية.
ولكن بعض السيناريوهات تشير إلى أن فرقاً من الوكالة ستقسم الأراضي الأفغانية بينها وبين القوات الخاصة، وتضع لوائح بأهداف طالبان مع القوات الأفغانية.



0 التعليقات:
إرسال تعليق