الجمعة، 10 فبراير 2012

تعاون أميركي - كازاخي لمعالجة اليورانيوم عالي التخصيب


تواصل الولايات المتحدة الأميركية العمل مع كازاخستان لتحقيق الأهداف المشتركة لضمان أمن المواد النووية ومحاربة الاتجار غير المشروع بها، وتعزيز النظام الدولي لمنع انتشار الأسلحة النووية.



وقد أعلن النائب الأول لوزير الطاقة الأميركي، دينيل بونيمان، أن بلاده تعتزم مواصلة العمل مع كازاخستان لضمان أمن المواد النووية.

وأشار بونيمان إلى قيام البلدين، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعملية تجهيز 33 كلغ من اليورانيوم عالي التخصيب من معهد الفيزياء النووية في مدينة ألما - اتا الكازاخستانية، لينتج عن ذلك يورانيوم منخفض التخصيب لا يمكن استخدامه في صنع الأسلحة النووية. وستتم إعادته للمعهد من أجل العمل العلمي مستقبلا، والذي يهدف إلى الاستخدام الآمن للطاقة النووية.

ووفقا لتقارير نشرها موقع "برس" الطاجيكي، فإن الولايات المتحدة وكازاخستان قامتا بالعملية التي أحيطت في حينها بالسرية، في الخريف الماضي.
وتجدر الإشارة إلى أن كازاخستان تُعتبر أحد المنتجين الرئيسيين لليورانيوم في العالم، فيما يُقدَّر أن خمس احتياطات العالم من اليورانيوم موجود في كازاخستان.

وتنتج كازاخستان 33% من اليورانيوم في العالم، تليها كندا بنسبة 18%، وأستراليا 11% من الإنتاج العالمي، وتحتوي كازاخستان التي تسجل اليوم ثاني دولة على مستوى العالم في احتياطيات اليورانيوم، على 1.5 مليون طن من احتياطي اليورانيوم.

وأكدت مؤسسة الطاقة الذرية في كازاخستان أن شركة "كاز أتوم بروم" الوطنية قد سجلت خلال الفترة من كانون الأول/ يناير إلى سبتمبر/ أيلول من العام الماضي 13957 طنًا من اليورانيوم المستخرج، وارتفعت عائدات تلك الشركة بنسبة 11% عن الفترة نفسها من العام قبل الماضي.

وتتولى شركة "كاز أتوم بروم" أيضا تصدير المعادن النادرة، والوقود النووي لمحطات الطاقة النووية، والمعدات الخاصة، والتكنولوجيا والمواد ذات الاستخدام المزدوج.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More