الأربعاء، 1 فبراير 2012

وحدة كوماندوس إسرائيلية لتنفيذ مهام في عمق أراضي العدو


كشفت صحيفة إندبندانت أن إسرائيل أنشأت وحدة كوماندوس متخصصة بتنفيذ مهمات في عمق أراضي العدو، وسط إجماع متزايد في الدوائر الحكومية الغربية على ضرورة التفكير بالخيار العسكري، إذا لم تنجح العقوبات الاقتصادية بوقف برنامج إيران النووي.

وقالت الصحيفة، في عددها الصادر في 1 شباط/ فبراير، إن إنشاء وحدة الكوماندوس المسماة "فيالق العمق" يهدف إلى تنسيق عمليات اختراق عميقة في دول أخرى؛ ويأتي في وقت اعترفت فيه وزارة الدفاع الإسرائيلية أن عدد العمليات الإسرائيلية في الخارج ازداد بشكل ملحوظ خلال العام الماضي.
وأضافت أن الوحدة يرأسها القائد السابق لفرقة الاستطلاع، اللواء شاي أفيتال، وأمر بإنشائها قائد قوات الدفاع الإسرائيلية للتركيز على العمل تحت ستار السرية؛ وأصر مسؤولو وزارة الدفاع في تل أبيب على "أن هدفها ليس إيران، بل تنسيق مجموعة من المهام".

واتهمت إيران عملاء إسرائيليين وأميركيين وبريطانيين بالوقوف وراء اغتيال 6 من علمائها المشاركين في برنامجها النووي، لكن لندن وواشنطن دحضتا هذا الاتهام، فيما رفض المسؤولون الإسرائيليون التعليق على العمليات السرية داخل إيران.

ونسبت الصحيفة إلى وزير الاستخبارات والشؤون النووية الإسرائيلي، دان ميريدور، قوله "إن حقيقة أن ايران تواصل العمل ببرنامجها النووي على الرغم من العقوبات، يعني أنها ترغب بالحصول على الأسلحة النووية، وأنها على استعداد لدفع ثمن باهظ مقابل ذلك".

وأضاف ميريدور أن إسرائيل "ستراقب آثار العقوبات، بما في ذلك الحظر المفروض على النفط الإيراني من قبل الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن التدابير العقابية التي اتخذتها الولايات المتحدة. لكن الضغط مهم، لأن ترك إيران في موقع يمكّنها من الحصول على أسلحة نووية سيكون خطأً".

وأشارت إندبندانت إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن العمل العسكري ضد إيران يجب أن يتم قبل نهاية الصيف، لمنعها من التحرك أكثر باتجاه تعزيز قدراتها النووية تحت الأرض، ويشيرون أيضاً إلى أن القوى الغربية التي فرضت عقوبات ضد طهران تدرك تماماً الآن المخاطر التي يشكلها نظامها.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More