وقالت هذه التقارير إن بعثات من الخبراء والمستشارين من دول عدة تزور دولا افريقية وآسيوية لتجنيد مرتزقة للاستمرار في تفجير الأوضاع في سورية، والتحضير لتطورات في الساحة اللبنانية، وأشارت التقارير إلى أن سجناء جنائيين من دول عربية وأجنبية التحقوا بهذه المعسكرات.
ونقلت صحيفة المنار المقدسية عن مصادر مطلعة حصلت على التقارير المذكورة أن وليد جنبلاط وسمير جعجع وسعد الحريري أقاموا غرفة عمليات مشتركة مرتبطة بمحطات استخبارية بغية تهريب السلاح وتسلل المرتزقة إلى داخل سورية، كذلك، هناك العشرات من عناصر كانت مرتبطة بتنظيم القاعدة موجودة في الأراضي اللبنانية انتظاراً لمرحلة صعبة قادمة، عنوانها تفجير الساحة اللبنانية وجر لبنان إلى حرب أهلية داخلية.
وأفادت المصادر بأن قادة قطر أبلغت كل هذه الطواقم أنها مستعدة لإنفاق المليارات لإسقاط النظام السوري وتخريب الساحة السورية، وتابعت المصادر: استنادا إلى تقارير وصلت إليها بأن هناك قلقاً يخيم على الدول الخليجية التي ترى في بقاء النظام السوري خطراً عليها، وقد يؤدي إلى رفع اليد الأمريكية عن دعم الأنظمة الخليجية، وأشارت المصادر إلى أن هذا القلق دفع المشيخات الخليجية إلى مزيد من التنسيق والتعاون مع إسرائيل.
واستنادا إلى تقارير استخبارية تقول المصادر: إن تعليمات صدرت من الجهات المشاركة في المؤامرة ضد سورية وعلى أعلى المستويات بتصعيد عمليات التفجير والإرهاب في الساحة السورية، والتعرض إلى المؤسسات الحكومية المدنية والعسكرية، لذلك تحاول هذه الجهات تهريب أسلحة متطورة لقصف هذه المؤسسات، حيث إن نجاح النظام في التصدي للمؤامرة يعني سقوط مدوٍّ للمخطط الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة، وهذا ما يفسر أن واشنطن أخذت على عاتقها تهديد دول عربية، بعد الوقوف إلى جانب الشعب السوري والنظام السوري بهدف تمرير المؤامرة.
وأضافت المصادر: إن صمود الشعب السوري والنظام السوري شكل عامل تأخير للمضي قدما في المؤامرة ضد دول محيطة بسورية، وعرقل أيضا تمرير تسوية للقضية الفلسطينية تدعم المخططات الإسرائيلية.



0 التعليقات:
إرسال تعليق