الجمعة، 27 يناير 2012

: قطر والسعودية تلعبان دوراً خطيراً بتأجيج العنف في سورية وتمدان الإرهابيين بالسلاح


حذرت شخصيات سياسية وادبية وصحفية مصرية خلال ندوة نظمها الائتلاف القومي المستقل بمصر بالتعاون مع جريدة العربي أمس الأول بعنوان سورية وكيفية الخروج من الأزمة من ان دول الخليج العربية وفي مقدمتها دويلة قطر تشكل الآن خطراً على الأمة العربية لا يقل عن الأخطار التي لحقت بالامة العربية عبر مراحل متعددة في تاريخها لانها تنفذ مؤامرات ومخططات الدول الاستعمارية التي قسمت الامة وسيطرت على مقدراتها وشعوبها. 

واستنكر المشاركون خلال مداخلاتهم في الندوة الدور الخطير الذي تلعبه قطر والسعودية في تأجيج العنف في سورية من خلال التحريض الاعلامي المستمر ومد المجموعات الارهابية المسلحة بالمال والسلاح لاراقة الدم السوري لتبرير التدخل الخارجي منددين بدور المعارضة الخارجية العميلة التي تريد هدم الوطن السوري وان تكون مطية لاستدعاء الاحتلال وتفتيت سورية وخلق الفوضى وضرب الاستقرار. 
وحذر الكاتب والمحلل المصري محمد يوسف والمهندس علي الهادي القيادي بالحزب الناصري المصري والدكتور سمير نعيم أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس خلال مداخلاتهم في الندوة من أن قوى الهيمنة ومعها بعض الدول العربية العميلة تستهدف سورية لضرب دورها وموقعها المقاوم في المنطقة داعين الى ضرورة تكاتف جميع القوى الوطنية في هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها سورية للحفاظ على وحدتها واستقلالها وقوتها. 
ونبهت المداخلات إلى أن تأمر القوى الامبريالية بالتعاون مع الرجعية العربية والغرب ضد سورية يرمي لإسقاطها وضرب دورها المهم في المنطقة ومقاومتها للمشاريع الامريكية والصهيونية ودعمها للمقاومة العربية. 
ولفت الكتاب والشخصيات السياسية المصرية الى ان اطماع الغرب في المنطقة تكمن في السيطرة على مناطق البترول والغاز الطبيعي وتأمين مد أوروبا وحلفاء أمريكا بالغاز من الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط كبديل للغاز الذي تنتجه روسيا ومد أنابيب الغاز من قطر والخليج إلي تركيا ومنها إلى أوروبا عبر الأراضي والموانىء السورية. 
ونوهت الشخصيات السياسية والأدبية المصرية بان الجيش العربي السوري الذي يحاولون استهدافه منذ بداية الازمة هو جيش عقائدي مؤكدين أن الجيوش العقائدية هي التي تملك رؤية واضحة وعقيدة قتالية تحتم عليها التدخل لحماية الدولة والوطن عند تعرضه لخطر أو أزمة تهدد أمنه وسلامة أراضيه ومواطنيه وهو ما حدث في سورية.

شخصيات أردنية وفلسطينية وعراقية ترفض قرارات الجامعة: تمثل تدخلا سافرا في شؤون سورية الداخلية 
كما رفضت شخصيات أردنية وفلسطينية وعراقية قرارات الجامعة العربية بحق سورية معتبرة إياها معادية وتأتي في إطار المخططات التي تقوم بها قطر وغيرها للنيل من إرادة الشعب السوري ومستغربة صدور هذه القرارات بعد الإصلاحات التي أعلنها الرئيس بشار الأسد والتي تفتقر لها العديد من الجهات التي تحرض ضد سورية. 
وأكدت هذه الشخصيات أن قرارات الجامعة المذكورة لن تثني الشعب السوري عن تمسكه بوحدته الوطنية ودفاعه عن وطنه وأرضه مشددة على رفضها للتدخلات الخارجية في شؤون سورية الداخلية وأي قرار من شأنه إلحاق الضرر بها وبشعبها مشيرة إلى أن حل الأزمة يأتي من الداخل السوري بعيدا عن التدخل الخارجي. 
واعتبر خالد الزبيدي مدير تحرير صحيفة الدستور الأردنية في حديث للتلفزيون العربي السوري أن قرارات الجامعة العربية بحق سورية عدوانية وتأتي في إطار وسياق التآمر على سورية ويجب عدم الالتفات إليها. 
وأكد الزبيدي أن من حق أي دولة في العالم التصدي للمجموعات الإرهابية التي تحمل السلاح وتوجهه ضد الأمن والجيش والمواطنين. 
بدوره أوضح جمال حداد منسق القوى القومية ضد التدخل في سورية أن قرارات الجامعة العربية التي صدرت سابقا ولاحقا بشأن سورية تمثل تدخلا سافرا في شوءونها الداخلية وهي في النهاية تدخلات أجنبية مدفوعة لتخريب سورية وتدمير الأمة العربية وتفتيت الوطن العربي بشكل عام. 
وقال حداد إن الذين أصدروا هذه القرارات من دول الخليج وغيرها لا يوجد لديهم ديمقراطية في بلادهم حتى يطبقوها في سورية. 
كما عبر عدد من الفلسطينيين عن إدانتهم ورفضهم لقرارات الجامعة العربية بحق سورية موءكدين أن بعض الدول العربية تسعى إلى تنفيذ مخططات تهدف إلى تمزيق المنطقة خدمة لأجندات استعمارية. 
وقال أكرم عطا الله الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إن بعض الدول تدفع الجامعة العربية إلى حيث تريد وهذا يدل على وجود ضعف في بعض الدول العربية الأخرى يضطرها لمسايرة هذه الدول في وقت يفترض به أن تقوم بدور أكثر مسؤولية وقربا من القضايا العربية. 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More