غزة - دنيا الوطن
وقال عبد العال خلال مؤتمر صحفي، إنه لا يزال ينتظر المعلومات حول ما حدث في مدينة بني وليد (180 كلم جنوب شرق) أمس، متوعداً بـ"ضرب بيد من حديد" في حال كان لمؤيدي العقيد الراحل معمر القذافي علاقة بما حدث.
وأشار إلى أن السلطات المختصة تلقت تقارير غير واضحة ومتناقضة حول ما جرى في بني وليد، مبيّنا أن بعض تلك التقارير تتهم مؤيدي القذافي، فيما تشير تقارير أخرى إلى وقوع نزاع قبلي ومصالح شخصية.
وشدد على أن القوات التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع قادرتين على المحافظة على أمن ليبيا ومستعدة لذلك في حالة ثبوت تورط مؤيدي القذافي في تلك الأحداث.
ولفت إلى أن الحكومة شكّلت لجنة تحقيق مختلطة للتأكد من خلفيات ما جرى في بني وليد ومعالجة القضية بصورة صحيحة.
الى ذلك، قال عبد العال رداً على سؤال حول قدرة بلاده على ردع المهاجرين غير الشرعيين، إن "ليبيا غير قادرة على أن تكون حرس لأوروبا"، داعياً الدول الأوروبية لمساعدتها لوقف تدفق المهاجرين.
وكان وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العالي، نفى أمس قيام موالين لنظام العقيد الراحل معمر القذافي بشن هجوم على بني وليد واحتلالها ورفع العلم الأخضر فوق مبانٍ حكومية فيها، معتبراً ما حدث فيها بأنه "مشاكل داخلية".
وكان قائد ثوار مدينة بني وليد أمبارك الفطماني أكد أمس، أن ثوار بني وليد "يتعرضون للإبادة" من قبل مؤيدي النظام السابق بعد أن تمكن مناصرو القذافي من السيطرة عليها ورفعوا فوق مرافقها الأعلام الخضراء التي ترمز الى النظام السابق.



0 التعليقات:
إرسال تعليق