غزة - دنيا الوطن
كان استطلاع لشبكة «سي إن إن» قد أفاد بأن غالبية الأميركيين (78%) كانت تؤيد سحب القوات من العراق، مقابل 21%، وأن 60% من الجمهوريين و78% من المستقلين أيدوا ذلك الانسحاب. وقالت الأغلبية (51%) إن قرار إرسال القوات الأميركية إلى العراق، في عهد الرئيس السابق جورج بوش الابن كان «غبيا». كما قال 57% إنهم يعتقدون أن الرئيس بوش ضلل، عمدا، الشعب الأميركي حول امتلاك نظام صدام حسين أسلحة دمار شامل.
وفي مناظرة الليلة قبل الماضية، قال بيري: «سنرى العراق ينتقل إلى الخلف بسرعة الضوء. سيعودون إلى الوراء، وسيكون كل العمل الذي قمنا به، وكل شاب أميركي ضحى بحياته، وكل شابة أميركية ضحت بحياتها في سبيل ذلك البلد، بلا فائدة». وأضاف: «السبب هو أن لدينا رئيسا لا يفهم ما يحدث في تلك المنطقة».
بدوره، عبر المرشح الأوفر حظا، ميت رومني، عن تأييده لسحب القوات الأميركية من أفغانستان «في أقرب وقت ممكن»، لكنه قال إنه سيتشاور مع القادة العسكريين هناك قبل تحديد موعد لسحب القوات. كذلك رأى السفير السابق جون هانتسمان، وهو معتدل ويبدو في موقع متدنٍّ ضمن قائمة المرشحين، أن سحب القوات من أفغانستان يرجع إلى الرئيس الأميركي، بوصفه القائد العام للقوات. وبدا أن هانتسمان يختلف مع رومني في أن الرئيس، وليس العسكريين، هو صاحب الكلمة العليا.
أما نيوت غينغريتش، الرئيس الأسبق لمجلس النواب، فيرى أن عدم الاستقرار في باكستان وتهديد إيران النووي يعتبران موضوعين ملحين أكثر من أفغانستان. وبدا أنه يريد بقاء القوات الأميركية في أفغانستان حتى تنتهي المخاطر على الأمن الأميركي من جانب باكستان في الشرق، وإيران في الغرب.
وفي منتصف المناظرة التلفزيونية، شن سانتوروم ورومني هجوما عنيفا على أوباما، وقالا إنه «رئيس صامت» لأنه لم يتحرك عندما تظاهر مليون إيراني عام 2009 للاحتجاج على الانتخابات الرئاسية التي أعيد فيها انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.



0 التعليقات:
إرسال تعليق