وتعد "لرنب" ثاني مدينة محسوبة على العرب الماليين تقع في يد الحركة بعد "ليرة" كما يعد عبث مقاتلي الحركة بأوراق البلدية سابقة ورسالة بالغة الدلالة في تعاطي الحركة مع عرب أزواد، خاصة أن البلدية يرأسها عربي من أعيان قبيلة "ترمز" هو باب ولد امي، شقيق الذهبي ولد امي، القيادي البارز في الجبهة العربية لتحرير أزواد التي خاض الطوارق إلى جانبها قتال التسعينات الشرس ضد حكومة باماكو يوم تعرضت الأقلية البيضاء للإبادة على يدي الجيش المالي.
وتعد لرنب أحد أهم الأسواق والمنافذ على الحدود الموريتانية حيث تنشط التجارة بينها ومدن الشرق الموريتاني المحاذية للحدود مع مالي.
ويرى مراقبون أن دخول حركة تحرير أزواد لمدينة لرنب قد يحرج العرب ويخرجهم عن صمتهم المستمر منذ بدء المعارك بين حكومة باماكو وطوارق أزواد.
وذكرت مصادر في مدينة تمبكتو التاريخية التي تقطنها أغلبية عربية إن القبائل جندت الشباب وباتت تسير دوريات ليلية لحفظ النظام في المدينة، وإن عددا من الأسر النازحة من ليرة وصلت تمبكتو قبل يومين.
وعلى المستوى الإنساني ذكرت مصادر في مدينة فصالة، شرق موريتانيا، أن بعثة من إغاثة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وحاكم مقاطعة باسكنو أدوا زوال اليوم زيارة للمدينة للوقوف على أوضاع النازحين بهدف تقديم المساعدة لهم.
كما ذكرت نفس المصادر أن أكثر من 642 أسرة أي 2481 فردا سجلوا لدى السلطات الموريتانية في فصالة حتى الساعات الأولى لمساء اليوم وما يزال العدد مرجحا للزيادة.
السفي



0 التعليقات:
إرسال تعليق